هذا كما بلغني طبعا من الشباب, حافظ الأسد قال أريد أن أواجهه بنفسي ذهب إليه إلى السجن جاءوا به قال له: يا مروان عفا الله عما مضى نفتح صفحة جديدة بشرط واحد أن تتركنا من هذا الخط الذي أنت فيه, قال له: أي خط? قال له: الخط المسلح, قال له: أنا موافق كذلك بشرط واحد أن تساعدني على قيام الدولة الإسلامية, لم أذياله وخرج, وبعدها بدأوا يقتلونه قتلا بطيئا , كانوا يأتون بزوجته في الغرفة المجاورة ويبدأون مراودتها وهي تصيح وتصرخ, وكما قال الشاعر -كلام المتنبي-:
واحتمال الأذى ورؤية جانبه غذاء تضوي -تهزل- به الأجسام
وبدأ ينزل وزنه, كان وزنه أكثر من مائة كيلو جرام, هو ضخم الجثة مهيب, أشقر كل من يراه يهابه, وبدأ ينزل جسده حتى لم يبق إلا الجلد والعظم, وصل ثمانية وأربعين كيلو غراما , وصل من مائة إلى ثمانية وأربعين كيلو غراما , وعندها حاولت الدولة أن تنقذه أمام الناس, يعني تعطيه إبر الجلوكوز وما إلى ذلك, صار دمه لا يقبل الجلوكوز, طبعا وبلغنا من رواية أخرى أنهم كانوا يضربونه إبرا تقتل قتلا بطيئا , هذا وارد وهذا وارد, والمهم مضى مروان إلى ربه بعد أن بلغ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر.