المهم وق ت ربع ساعة, بعد ربع ساعة بدأت القنابل تضرب, زوجته كان عاقدا عليها, قال لها أنا لا أريد أن أبني بك, أنا أشعر أن حياتي انتهت, فبقيت عنده عدة أيام, قال لها: انتظري حتى نرى ماذا يحصل, بدأ يضرب عليهم بالرشاشات بالقنابل الموجودة عنده, هم كانوا ثلاثة رجال في الداخل, تجمع حول العمارة ألف من الشرطة والجيش والمخابرات, الطائرات الهليكوبتر تنزل كوماندوز فوق العمارة, لكن من الرجل منهم الذي يستطيع أن يقتحم الغرفة, أرادوا أن يخرجوا على الدرج طلع ونسف الدرج, انتهت الذخيرة وقت الظهر, ومن الظهر إلى العصر كان سكون تام, لكن لم يجرؤ أحد أن يقتحم العمارة حتى من فوق السطح باب الشقة, وبعد العصر بعد أن تأكدوا نهائيا أنه لا يوجد طلقة معهم, اقتحموا الشقة وكان قد أصيب الشيخ مروان بذراعه, وخرج رافع الرأس, نقلوه إلى السجن مع زوجته, جاءوا به إلى المحكمة العسكرية مجتمع فيها الضباط النصيريون وكبار الضباط المحسوبين على أهل السنة, منهم ناجي جميل قائد القوات الجوية, ومصطفى طلاس الذي هو وزير الدفاع, الشيخ مروان جلس ونظر فوجد مصطفى طلاس ووجد ناجي جميل, قال له: (ولك) يا كلب ناجي جميل لا تزال حيا أنت ومصطفى طلاس, أنتم أوصيت الشباب أول ما يبدأوا بكم يقتلونكم لأنكم كلاب على ظهوركم هؤلاء النصيريون انتهكوا أعراضنا وسلبوا أموالنا وذبحوا رجالنا وأطفالنا, وأنتم أيها النصيريون أوصيت الشباب أن يقتلوا منكم خمسة آلاف ضابط, ناجي جميل بدأ يرتجف ويقول أخرجوه هذا مجنون.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٨٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٥٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي