تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهم اكتشفت المخابرات مكانه, أحاطوا بالشقة التي هو فيها, فأعلنوا بالميكروفونات لأهل العمارة: أيها الناس هنالك مخابرات عراقية -كانوا قبلا أي شيء يضعونه في ظهور المخابرات العراقية- هنالك مخابرات عراقية في هذه العمارة, اخرجوا نحن نريد القبض عليهم, الشيخ مروان في الميكروفون قال: أيها الناس نحن مسلمون لسنا مخابرات عراقية, أيها الشرطة يا رجال الجيش أنا أترككم ربع ساعة أن تغادروا المكان وبعدها سأبدأ القتال معكم, بعد ربع ساعة -لا بد من توجيه الدعوة أولا الإنذار- المهم, واحد من الشباب نزل يشتري فولا لهم من تلاميذه حموي, والحموي دائما سكين الحذاء في جيبه الخلفي, وسكين الحذاء هذا يذبح الخاروف بضربة واحدة, وخفيفة هكذا, أمسكوه ووضعوه بجانب سيارة شرطة أو مخابرات النصيريين, نظر وجد ستة حوله, مد يده على السكين بقر بطون الستة وهرب, الستة, نعم! وبدأت صفارات الإنذار والسيارات وراءه وما إلى ذلك, وألقى بنفسه من فوق حائط وأفلت منهم وجاء إلى الأردن, ثم نجاه الله منهم, عجيبون! شباب! يا سلام!! تشتهي الجنة من خلال رؤيتهم, صدقوا!!

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٨٨