تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة (3791م) أعلن حافظ الأسد إلغاء نص الدستور أن دستور الدولة الإسلام, وأن سوريا دولة إسلامية وغيرها, شطب هذه المادة الأولى أو الثانية, فقام الناس وقام الشيح مروان حديد وخطب في المسجد, وقال من يبايع على الموت, لما بدأ يخطب صار الناس ينسحبوا من المسجد واحدا وراء الآخر, خاصة المعروفين من المشايخ ينسحبون الواحد بعد الآخر, لكثرة حماس أهل حماة واحد أخرج المسدس وصار يطلق النار داخل المسجد, وأنا أعرف الذي أطلق النار, ولا زال الشريط موجود! وصوت طلقات النار, المهم الشيخ مروان بعد هذه الخطبة اختفى في دمشق وبدأ يعد للقتال مع الدولة, ذهب من حماة إلى دمشق, وبدأ يبحث عن السلاح وعن القنابل حتى يدخل في معركة مع الدولة, الناس كلهم تخلوا عنه قال: أنا سأدخل المعركة مع الدولة, والله عجيب هذا الرجل!! عجيب!

آخر مرة رأيته فيها نظرت إلى وجهه لم يكن من أهل الدنيا, إشراقة الشهادة على وجهه, فأول كلمة قالها لي -هو كان يعرفني, جاء إلينا سنة (9691-0791م)- قال يا أبا محمد ما اشتقت إلى الجنة? نظرت إليه هكذا الرجل أين ونحن أين?

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٨٧