تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشيخ مروان يرى هذا, وفي حماة وفي أحد الصفوف في حماة استاذ من البعثيين أو من النصيريين كتب على اللوح جملة تعادي الإسلام, فقام طالب وضرب الأستاذ, واشترك الطلبة وما أفلتوا الأستاذ حتى مات بين أيديهم, جاء ضابط -هؤلاء حمويون أفغان العرب- وقتل الطالب الذي ضرب الأستاذ, الشيخ مروان ذهب إلى مسجد السلطان في حماة وأعلن اعتصامه, وقال: نطالب بالضابط حتى نقتله, قالوا واحد بواحد, قال: لا الأستاذ مرتد عن دينه دمه هدر, أما الطالب مسلم فلا بد أن نقتل الضابط به, حركت الدولة الدبابات, كادوا يشتبكون, أخيرا قالوا نحن نسلمك الضابط تقتله, قال: لا إلا أن تحكموا بالإسلام, فبدأوا يضربون المسجد بالمدفعية, وهم في الحقيقة صاروا يضربون بالمسدسات والقنابل, كلهم طلاب في الثانوية, مجموعة صغيرة حول الشيخ مروان, وهدموا المسجد, وهدمواالمنارة.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٨٤