أحد الإخوة شهد موقفا لشاب فيه غلظة على واحد كبير رجل فاضل شريف في قومه, قال سبحان الله! والله عندما كنا نريد أن ننصح البعثيين ننتقي لهم أرق الألفاظ حتى لا نؤذي مشاعرهم, فكيف هؤلاء الناس الفضلاء الكبار الأشراف في أقوامهم المحترمون عند شعبهم هكذا يعاملون? (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم) يأمرون بالمعروف.
لكن الجبابرة لا بد من الوقوف بشدة أمامهم, لأن اللين لا ينفعهم, بعض الطواغيت مثل السجاد العجمي كلما دسته أكثر كلما جاد وأصبح أصالته أكثر, السجاد العجمي كلما دست عليه أكثر كلما مشى معك طيبا , فإذا كانت مواجهة مع طاغوت من الطواغيت ينتهك الحرمات ويستبيح الدماء ويسلب الأموال ويحارب الإسلام علنا هذا التكبر عليه ماذا? التكبر على أهل الكبر سواد, لأن هؤلاء مستكبرون في الأرض, فأنت لا بد أن تواجههم بنفس مواقفهم حتى تكسر من كبريائهم المنتفخة هذه.