تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كل طالب عربي ومعلم عربي وأستاذ جامعة عربي يريد أن يقضي إجازته في بلد من البلدان -مثلا الآن يجدون تركيا رخيصة ويذهبون إلى تركيا هم وأولادهم وأزواجهم إلى تركيا يقضون ثلاثة أشهر في تركيا لأن جوها جميل, ولأن طعامها لذيذ وغير ذلك- فلو فكر كل واحد من هؤلاء أن يدفع نصف ما يدفعه في تركيا أثناء العطلة للجهاد الأفغاني لجاءت مئات الملايين للجهاد الأفغاني, لو فقط ثمن التذاكر التي ينفقها على زوجته وأولاده, ثمن التذاكر فقط يضع بجانبها مثلها لله عز وجل لدخل على الجهاد الأفغاني مئات الملايين من الدراهم والدنانير, لكن حقوق الأخوة الإسلامية منسية تماما , ونحن تعلمنا من الغرب (الأثرة) والحياة الفردية القاتلة, نفسي نفسي, هكذا حبيبك جيبك, هكذا يقولون: حبيبك جيبك! هكذا فلسفة البخل والشح وقطع الأواصر الإسلامية مع إخواننا المسلمين.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٧٥