الآن حالة شديدة في أفغانستان وهي معركة حياة أو موت, ودين الله قد يمسح, ودين الله قد ينتصر, فأنت تكل هذا إلى من? تكل هذا إلى الشباب الصغار من بلدك, شاب صغير عمره ثمانية عشرة عاما , هذا إذا لم تنصحه أن لا يذهب بهذا المريض إلى الطبيب, شاب صغير ليس عنده مال, ليس عنده تجربة, ليس عنده خبرة, ليس عنده حكمة, تقول له -هذا إذا سمحت له أو إذا نصحته أن يذهب- تقول له: انتبه والله إذهب وانتبه إلى دين الله عز وجل الذي يذبح وخذ هذه عشرة آلاف ريال صدقة.
ولو كانت تجارتك في البحر وعلمت أن الباخرة تكاد تغرق لا تترك وسيلة من وسائل الإنقاذ إلا وحركتها من أجل إنقاذ تجارتك.
ولو علمت أن طبيبا من الأطباء في أمريكا يأخذ كل مالك وينقذ زوجتك من مرضها المستشري تدفع له كل مالك وتنقذ زوجتك, لأن مالك وولدك وتجارتك أهم عندك من دين الله وأغلى..
(قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره)
(التوبة: 42)
فتربصوا... الآن جرحى الحرب لا يعدون, م ن من تجار المسلمين قال أنا أريد أن أعالج اثنين أو ثلاثة على حسابي في أمريكا أو في أروبا, أعالج عيونهم, أو أضع لهم رجلا بدل الرجل التي قطعت في سبيل الله, ولو كان أخوه الفاجر الفاسق الذي لا يؤمن بدين أصيب إصبعه بشيء لنقله رأسا بطائرة إلى أوروبا, وآلاف من أمثال شقيقه لا يساوون ظفر هذا المجاهد (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا -انتظروا- حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين).