تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عز وجل يعذبهم بأموالهم, وأين تجده?! على الفساد!, على الزنا!, على السخف! معدته مقرحة, لا يستطيع أن يأكل لحما ولا غيره, على الحليب, ومع ذلك المخدرات, لا يستطيع.. الطبيب يمنعه من الوسكي وهو على فراش الموت, صدقوا يصيح... ويصيح أعطوني كأس وسكي فقط (نسوا الله فنسيهم) تركهم لأهوائهم, ضاعوا!

ولذلك (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا).

تعذيب (نسوا الله فنسيهم) وعندما ينساه الله يتخطفه الشياطين, في روايات فيها ضعف (وكل بالمؤمن مائة وستون ملكا أو كذا يذبون عنه كما يذب أحدكم عن قصعته الذباب, ولو وكل المؤمن إلى نفسه طرفة عين لتخطفته الشياطين).

الشيطان يتربص بك, مجهز بكل الأسلحة, وأنت سكران تارك كل الأسلحة, لا ذكر, لا قرآن, لا استغفار, لا وضوء, لا نظافة, لا قيام ليل, لا أدعية, كيف تدخل أنت? مع عدوك (BM41), هاون, طائرات, دبابات, وأنت نازل هكذا أعزل وتغني على ليلاك, سكران حتى لا تفكر أين تقع القذائف? اللهم عافنا, اللهم عافنا, والله يا إخوة: لا يوجد أكبر من نعمة الإيمان, لا يوجد أكبر من نعمة الإسلام0

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٥٣