-هو اسمه شفيق الكمالي- فالله عز وجل سلط صداما عليه, يوم من الأيام أخطأ وقال: يعني هذه الحرب لو توقف.... فأرسل إليه فقال له: أنت فعلا قلت أنه لو الرئيس ضحى بمنصبه من أجل أن توقف الحرب? قال: أنت ضحيت طول حياتك من أجل هذا الوطن فلا بأس أن تضحي بشيء قليل جدا , فقيل أنه أمره أن يدلع لسانه وقطعه بيده, اللسان الذي قال: كوجه الله ينضح بالجلال, قطع بيد الذي ينضح بالجلال! سلطهم الله عليه, شاعر الحزب شفيق الكمالي0
أقول: المبادئ لا يقف أمامها إلا المبادئ, ولذلك لما وقعت مصر في خناق الشيوعية ضربت الحركة الإسلامية, حورب الإسلام, أ ظهر أهل الدنيا وأهل الفساد في مصر مدة عشرين سنة لا بد لمحاربة الإسلام أن تظهر طبقة جديدة منتفعة, عندما رأى السادات أن مصر وقعت في قبضة الشيوعية, وأراد أن يطهر البلد من أتباع الرئيس السابق سأل مجلس الوزراء: كيف نحارب الشيوعية? قالوا ليس لك الإ أن تخرج الإخوان المسلمين من السجون, لا يقف أمام المبادئ إلا المبادئ, شيوعيون أوقف أمامهم الإخوان المسلمين يضحضونهم من المجتمع, مجلس الوزراء الذين معظمهم لا يعرفون الله عز وجل, لكن يعرفون الحقيقة أن المنافع لا تقوم أمام المبادئ, وأن المطامع الدنيوية لا يمكن أن تقوم أمام أناس باعوا الدنيا وأرادوا الآخرة.. لا يمكن.. يستحيل, مبادئ تحتاج إلى مبادئ, عقائد لا يضحضها الإ عقائد, ولذلك أصحاب العقائد هم الذين ينتصرون مهما طال الزمن وإن كانت فاسدة, ولكن أصحاب العقيدة الصحيحة هم الذين يفوزون على الجميع, ولا يملك أحد عقيدة صحيحة الإ المسلمون الصادقون إن شاء الله 0