تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك أنت تقرأ في كتب التوحيد إن حكم الذي يعيش في الصحراء غير حكم الذي يعيش في المدن, وحكم البلد التي فيها علماء غير حكم البلد التي ليس فيها علماء, وحكم الحديث في الإسلام غير حكم القديم, وهكذا فانتبهوا.

مرة أرسلنا شبابا إلى كونر, فشاب منهم ما شاء الله متحمس يريد أن يقيم الإسلام في يوم واحد, فوجد في الجبهة اثنين حاملين حروزا , قال له اخلع الحرز, قال له: لا أخلع -الأفغاني دفع ثمنه ألف روبية- قال له: لا أخلعه هذا من عالم, اخلع لا أخلع, يسحب عليه الأقسام, فهجم عليه الأمير هذا أميرهم الشاب العربي ومسكه, فأنا سألته لماذا سحب الأقسام? قال يعتبرهم كفار, قلت لهم كفار يعني مثل الشيوعيين حلال الدم مثله مثل الشيوعي حلال الدم, مثله مثل غورباتشوف?! فانظر الجهل ماذا يصنع!

(لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين, المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون).

المنافق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام, والزنديق كذلك, ولا فرق بين الزنديق والمنافق أبدا , المنافق هو الزنديق, والزنديق هو المنافق, إلا أن الزنديق يظهر أحيانا على لسانه كلمات تشعر أنه يكره الإسلام أو المسلمين فيقتل بها, والزنديق يقتل بدون استتابة.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٤٤