أو قال عن الله إنه لا يتبع السارق ناسبا العجز إليه? لا يستطيع أن يمسكه, أو نسب الله تعالى إلى جور في التحريم, يعني قطع اليد والله هذا ظلم أعوذ بالله, أو لبس مثلا زي الكافر ميلا إلى دينه, أو قال: اليهود خير من المسلمين, أو قيل له: ما الإيمان? قال لا أدري استخفافا , نعم! أو أنكر صحبة أبي بكر, الله أكبر (ثاني اثنين إذ هما في الغار), أو قذف عائشة رضي الله عنها لأنه مكذب للقرآن, بخلاف غيرهما, أو قال بخلاف أبي بكر وعائشة, لأنه ورد فيهما القرآن, لكن واحد مثلا سب عمر أو لعن واحدا من الصحابة هذا لا يكفر لكنه يفسق, أو قال أنا الله -أعوذ بالله- ولو مازحا , أو قال لا أدري حقه جحدا للواجبات, أو قال استخفافا شبعت من القرآن أو الصلاة أو الذكر أو نحو ذلك, أو قال أي شيء المحشر أو جهنم? أو قال لعنة الله على كل عالم إذا قصد الاستغراق ولشموله الأنبياء والملائكة, أو قال أي شيء هذا الشرع? وقصد الاستخفاف, أو قال إذا ظهرت الربوبية زالت العبودية يعني أنه غير مخاطب بالتكاليف, لماذا? لأنه بلغ أن الله عز وجل سبحانه وتعالى الحلول -قصده-, أو أنه يرى الله عيانا في الدنيا, هذا يكفر, أو يكلمه شفاها يقول أن الله عز وجل سبحانه وتعالى يكلمه شفاها , طبعا عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله عز وجل لا يرى في الدنيا لا في يقظة ولا في المنام, والذين يقولون أن الله يرى في المنام هؤلاء مخالفون لعقيدة أهل السنة والجماعة, لأن الشيطان قد يظهر للنائم ويقول أنا الله, كما ظهر الشيطان لعبد القادر الجيلاني وقال يا عبد القادر أنا ربك -نور- قد وضعت عنك عبادتي, فقال اخسأ يا شيطان -العلم, هذا العلم-, أو أنه يحل في صورة حسنة -الله عز وجل سبحانه-, أو أنه أسقط عنه التكليف, أو قال العبد يصل إلى الله من غير طريق العبودية التي فرضها في القرآن, أو قال الروح من نور الله, فإذا اتصل النور بالنور اتحد, وهكذا.. والكلام كذلك طويل.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٣٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٥٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي