ما فعلت كذا -أستغفر الله العظيم-.
كان حمزة البسيوني عندما كانوا يقولون لمدير السجن الحربي -عندما يقول له أبناء الحركة الإسلامية- تحت التعذيب من أجل الله, يقول لو جاء الله لوضعته في الزنزانة -تعالى الله عما يقولون-, أو يستخف بعذاب الله, الحاجة زينب الغزالي كانوا يعذبونها ثم يقولون لها أيهما أشد نار جهنم أو نار عبد الناصر? لا تزالين في نار عبد الناصر حتى تعلني ولاءك له, أيهما أعظم نار ربنا أو نار عبد الناصر? هذا كفر يخرج من الإسلام, أو قال لو جعل القبلة هنا ما صليت إليها, هذا كثير, أو لو أعطاني الجنة ما دخلتها, استخفافا أو عنادا , أو يقول لو أخذني بترك الصلاة مع ما بي من الشدة والمرض ظلمني سبحانه وتعالى, أو قال ظالم لمظلوم, هذا الظالم بتقدير الله كذلك أنا أفعل بغير تقدير الله, أو لو شهد عندي ملك أو نبي ما صدقته -أعوذ بالله-, أو لو كان فلان نبيا ما صدقته, كذلك ولما آمنت به, أو قال إن كان ما قاله النبي صدقا نجونا, هذا كافر لأنه لا زال شاكا , أو قيل له قلم أظافرك فإنه سنة, فقال لا أفعل وإن كانت سنة استهزاء, لا أريد هذه السنة كذلك -لا حول ولا قوة إلا بالله, الناس واقعون في كثير من هذه- أو قال لا حول ولا قوة إلا بالله لا تغني من جوع يخرج, ومثلها في ذلك سائر الأذكار كما هو ظاهر, أو قال المؤذن هذا هو يقول الله أكبر يقول هو يكذب أو صوته مثل صوت الحمار, أو شبه صوته بناقوس الكفر, أو استخف بالأذان, ولو نصراني هذا عند جمهور العلماء يقتل لو سمع مؤذنا وقال ماذا ينهق هذا الحمار? يقتل عند الجمهور, أو على الأقل يعزر, بعضهم قالوا ينتقض عهده ويقتل ويسلب ماله, أو سم ى الله على محرم استهزاء, يشرب الخمر ويقول بسم الله اللهم بارك لنا في ما رزقتنا, نعم! أو اللص يدخل ليسرق يقول يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم, أو واحد يأخذ الرشوة وقد كتب فوق رأسه (ادفع بالتي هي أحسن) أو قال لا أخاف القيامة استهزاء ,