تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو قال إن النبوة مكتسبة وبالإمكان أن يكتسبها الإنسان بالصفاء الروحي وبالترقي فيصبح نبيا , هذا كذلك خارج من الإسلام, أو قال إن الولي أفضل من النبي, وأنه يوحى إليه, هذا يخرج من الإسلام, وإن لم يدع النبوة يعني يوحى إليه وإن لم يدع النبوة -نعوذ بالله لا حول ولا قوة إلا بالله- أو يلعنه, أو يسبه, أو يستخف به, أو يستهزىء به, أو يلحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو فعله, أو يعرض بذلك, يخرج من الإسلام -عن الرسول ص- أو يسبه بشيء من طريق الإستهزاء, أو يسبه بشيء من طريق الإزراء أو التصغير لشأنه, مثل الذي يرسم ديكا وحوله تسع دجاجات كجريدة الأهرام كما قلنا بالأمس فهذا خارج من الإسلام, أو الغض منه -الغض منه: يعني التقليل من شأنه- أو تمنى معرة عيب له, يبحث عن عيب له, أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه عن طريق الذم, أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزورا, أو عي ر بشيء مما جرى من البلاء والمحن عليه, يعني ألقوا فرث الجمل على رأسه, فواحد يقول هيا, ويضحك استخفافا , أو يقول يستاهل -مستحق-, هذا طبعا خارج من الإسلام, أو غمضه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه... لأنه كان رسول الله ص يطوف على نسائه جميعا ويغتسل غسلا واحدا , فيقول لك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم...... فيكفر بواحد مما ذكر إجماعا , فيقتل ولا تقبل توبته عند أكثر العلماء, وقد قتل خالد بن الوليد رضي الله عنه من قال له عند صاحبكم, وعد هذه الكلمة تنقيصا له ص, أو يرضى بالكفر ولو ضمنا , كأن يشير على الكافر بأن لا يسلم وإن لم يستشره, أو سؤال الكفر بغيره لأنه رضي به, أو يقول لمسلم يا كافر بلا تأويل, لأنه سمى الإسلام كفرا , أو يسخر باسم الله تعالى بنعته بأن يصغره, مفهوم يصغره? يعني يقول عنه ح م ي د , أو يسخر بأمر الله أو وعده أو وعيده كأن يقول لو أمرني بكذا لم أفعله, وهذا يستعمله الناس كثيرا , لو جاء الله عز وجل

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٣٧