تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك المسلمون الذين في أمريكا كذلك ليسوا مسلمين, هؤلاء المسلمون السود كانوا كفارا , الذين كانوا يؤمنون بنبوة أليجا محمد ومعظمهم في شيكاغو, والآن عددهم حوالي ثلاثة إلى خمسة ملايين, لكن الحمد لله عندما مات أليجا محمد وكان يدعي النبوة وكان يؤمنون بنبوته جاء ابنه وارث الدين وأقنعه الشباب المسلم -اتحادات الطلبة المسلمين في أمريكا والعرب- على أن أبوه ليس نبيا ولا نبي بعد محمد ص, فأعلن أن أبي كان مصلحا وليس نبيا , فالحمد لله الآن يصلون كالمسلمين, ويصومون كالمسلمين, ويحجون كالمسلمين.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٣٦