وكذا الصوم والصلاة, كذلك من استحل محرما , والصلاة بغير وضوء, لأن هذا استخفاف بالدين, الذي يصلي بلا وضوء هذا يخرج من الإسلام, طبعا بلا وضوء ولا تيمم, أو استحل إيذاء مسلم أو كافر ذمي بلا مسوغ شرعي, بالنسبة لاعتقاده يقول لك إيذاء هذا حلال لأنه مسلم, استحل حراما أو حرم حلالا كالبيع أو النكاح, أو يقول على نبينا ص كان أسود, الذي يقول لك أن النبي ص كان لونه أسود هذا يخرج من الإسلام, لأنه ثبت بالتواتر أنه لم يكن أسودا, وكان وجهه مشوب بالحمرة, أو توفي قبل أن يلتحي, أن الرسول ص -أعوذ بالله- مات حليقا , هذا استهزاء يخرج من الإسلام, أو ليس بقرشي, أو ليس بعربي, أو ليس بإنسي, لأنه وصفه بغير صفته تكذيب له ص, ويؤخذ منه أن كل صفة أجمعوا على ثبوتها له يكون انكارها كفرا , كما لو جوز بعثة نبي بعده كالقاديانيين, القاديانيين هؤلاء الذين في باكستان عددهم حوالي مليونا آمنوا بنبوة ميرزا غلام أحمد عند لاهور في الربوة, والآن قبره في الربوة, ويحجون إليه حوالي مليون في باكستان, ولهم مناصب كبرى في الخارجية أو في الجيش والأمن العام وغيرها, ولكن يوم أن أعلنت الباكستان أن القاديانية ديانة غير معترف بها وليست إسلامية اختفوا ولم يعلنوا قاديانيتهم, ولا يظهر الواحد منهم أنه قادياني إلا عند الزواج, عندما يزوج ابنته أو يزوج ابنه يعرف أنه قادياني, إذا زوجه من أحد القاديانيين المعروفين فهذا يعرف أنه قادياني, وقال لا أدري أهو الذي بعث بمكة أو مات بالمدينة أو غيره والله لا ندري أنه النبي الذي ولد في مكة هذا?... هذا طبعا خارج من الإسلام.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٥٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي