رابعا : فعلى الأقل يقتلون قصاصا ... هم واقفون في خندق العدو, وابن تيمية قال: إذا رأيتموني مع التتار فاقتلوني ولو وجدتم المصحف فوق رأسي, وهكذا, فهؤلاء يقتلون, فقال لي أحد الإخوة: إذا دخلنا نطهر البوسطة -المراكز-, لكن إذا أمسكتموهم ثم تبين لكم أنهم مسلمون أصلا وما جاءوا.. ولو مكرهين يقتلون ما داموا في خندق العدو, يذبحون, لكن متى يمكن أن يعفى عنهم? إذا مسكناهم وتبين أنهم مكرهون ولم يشتركوا في قتالنا, وأنهم كانوا يتربصون الفرصة للهرب إلينا, وثبت أنهم لم يسفكوا دما , أما إذا سفكوا أي دم يقتلون, وحتى يجوز قتلهم وإن تابوا لأنه لو اشترك أهل صنعاء جميعا في قتل رجل لقتلتهم به جميعا مفهوم? وقد ثبت عن عمر أنه قتل سبعة من أهل صنعاء قتلوا رجلا واحدا 0
فالذين في البوسطة -في المراكز الشيوعية- كم قتلوا من المسلمين? كثيرين, ولذلك اشتركوا في دم امرئ مسلم, وهو الذي كان على (الزيكويك), وهو الذي كان يحمي البوسطة التي تحارب الله ورسوله, وتريد أن تقطع الجهاد, وهم قطاع الطريق, على الأقل نطبق عليهم حكم قطاع الطريق..
(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض, ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... (المائده: 33)
) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون, لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) (التوبة: 56-66)