تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك الذي يسب الدين وهو يعلم حكم ساب الدين يخرج من الإسلام, ويقتل ولا يقبر في مقابر المسلمين, ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يكفن ولا يرثه أبناؤه, وإذا لم يقتل لم يكن هنالك حكم إسلامي فإن زوجته تبين, ينفسخ النكاح منهم مباشرة, وإذا رجع إلى الإسلام مرة أخرى, هل يرجع بعقد جديد إلى زوجته? -عقد جديد ونكاح جديد- أو بدون عقد? الحنفية يرون تجديد العقد, لكن بدون مهر, هم والشافعية مختلفون في هذا, أحدهما يوجب تجديد العقد, وأحدهما يقول بالعقد القديم يرجع إذا تاب الرجل, فالمهم الزنديق والشيوعي الأفغاني الآن الذي نمسكه في البوستات -المراكز- هذا وإن تشهد مائة مرة ب- لا إله إلا الله يقتل, لأن رسول الله ص قتل هلال بن خطل في مكة, وجاء عبد الله بن أبي سرح إليه يتوب مع عثمان فتمهل قليلا الرسول ص ثم قبل توبته بعد أن أهدر دمه, وبعد أن قام عبد الله بن أبي السرح وهو أخو عثمان في الرضاعة قال كما قال رسول الله ص ؛أما كان لأحدكم أن يقطع عنق هذا« قالوا: يا رسول الله لو أومأت إلينا بعينك, قال: ما كان لرسول أن يكون له خائنة الأعين فالرسول ص تمهل وإن كان الرجل جاء يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ينتظر واحدا يقتله, فالشهادتين لا تقبلان من الرجل الزنديق, ولا من الشيوعي الذي مرد على الشيوعية وسخر حياته لحرب الإسلام0

في جاجي كان الإخوة يسمعون الجنود, الجنود الذين مع الشيوعيين يؤذنون ويصلون, فتهيبوا من قتالهم, قلت لهم: اقتلوهم إذبحوهم, هؤلاء:

أولا: قطاع الطريق على المسلمين.

ثانيا : على هؤلاء تعتمد الشيوعية0

ثالثا : هؤلاء قتلوا من المسلمين.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٢٧