تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن تيمية في هذا الكتاب وهو كتاب رائع اسمه الصارم المسلول على شاتم الرسول ص, يقول ابن تيمية وهذا يدل على أن المرأة إذا سبت الرسول ص وتابت فإن دمها لا يحقن بالتوبة يجب أن تقتل, فكيف بالرجل?! المرأة لا تقتل في الحرب, أليس كذلك? يعني لو دخلنا... أي امرأة لا تحارب لا يجوز قتلها, الأطفال والنساء, نهى الرسول ص عن قتل النساء والأطفال, ولكن هاتين المرأتين -الجاريتين- لم تقاتلا, ولم تشاركا, وعفا عن أهل مكة كلهم, مع هذا أمر بإهدار دمهما.

كان رجل أعمى في المدينة من الصحابة وكانت عنده جارية كافرة, وكانت تسب الرسول ص, فيوم من الأيام سبت هذه الجارية الرسول ص, الأعمى خرج عقله من رأسه, وذهب ومسك الوسادة ووضعها على وجهها وقعد عليها حتى خرجت روحها, كما قتل تراقي تماما, نور تراقي هذا الزعيم الشيوعي في أفغانستان الذي قتل حوالي مائتي ألف إنسان بواسطة نائبه حفيظ الله أمين, سلط الله عليه حفيظ الله أمين, واعتقله حفيظ الله أمين وأمر بخنقه, ووضعت الوسادة على وجهه وجلس عليها واحد اسمه داوود فاروق, فجلس على وجه تراقي حتى خرجت روحه, طلب شربة ماء, قال: هل تسمحون أن تسقوني شربة ماء قبل أن أموت? فلم يسقوه -تراقي-, حوالي (51سبتمبر سنة 9791م).

قلب الذي يشتغل معك ليس معك, ليس بيدك ولا بيده, بيد خالق القلوب علام الغيوب0

المهم أهدر رسول الله ص دم هذه الجارية لأنها سبته, وشاتم الرسول زنديق يجب قتله دون استتابة, والذي يسب الله ويسب الرسول ص هذا وإن تشهد مائة مرة بعد السب يقتل عند جمهور العلماء, يقتل دون استتابة.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٢٥