أولا : الإخوان ليسوا طلاب حكم, هم يريدون أن يرفعوا راية لا إله إلا الله فوق المجتمع, وتحت هذه الراية يحكم من يشاء بعد أن يستلم الراية0
ثانيا : لو حكم الإخوان أنا لا أكون في هذا الكرسي لأني امرأة, والمرأة لا تحكم 0
ثالثا : لو حكم الإخوان وأرادوا استعمال هذا الكرسي لطهروه أولا , لأنه كرسي نجس أجلسك عليه الطاغوت الكافر الفاجر.
قال: يا صفوت, قال: نعم, قال: ارفعها مئتان وخمسين كذلك, قالت: رفعوني مئتان وخمسون زيادة, نزلت شبه ميتة فعلا , سمعت الطبيب المشرف على تعذيبي يقول لشمس بدران وعبد الناصر, (عايزين تظل حية)?(1) [يعني تريدون أن تبقى على قيد الحياة]. قال عبد الناصر: (أيوه عايزين تضل حية للمحاكمة)(2) [نعم نريد أن تبقى حية حتى تحاكم]., لأنه استمر تعذيبها ثمانية أشهر, قال لهم: (إذن عايزه(3) [إذن تحتاج إلى حقنة -ابرة- في العمود الفقري]. حقنة في العامود الفقري ثمنها خمسة عشر جنيها هذه ليست موجودة في اجزاخنتي أو اجزخانة السوق(4) [باللهجة المصرية معناها الصيدلية التي في السوق]. قال عبد الناصر موجودة في اجزخانة المشير, إذهبوا وابحثوا عنها عند المشير أو عندي), قالت: أتوني بسبعة وعشرين جنيها أدوية وأعطوني إياها, فاستيقظت من إغمائي بعد ثلاثه أيام, قالت: فتحت عيني وإذا بالطبيب فوق رأسي, كنت متذكرة الكلمة التي قالها لعبد الناصر, (عايزين تظل حية للمحاكمة), فقلت: يا دكتور أنت لا تستطيع أن تحفظ عمري لحظة واحدة..
(وإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
(الأعراف: 43)