هذا صلاح نصر أخرج قانونا ممنوع دخول الفواكه نكاية بالإخوان, ليس صلاح نصر شعراوي جمعة هذا كان وزير الداخلية, وإذا ذكر هكذا يرتجف, ترتجف مصر كلها.
محمد قطب كان هو وأخته في السجن, مضى عليهم حوالي خمس سنوات ونصف لم يرها, في سجن واحد, فطلب أن يراها, فمدير السجن ما استطاع, مديرالسجون العامة ما استطاع, وزير الداخلية قال: قولوا لمحمد قطب لن يرى أخته ؛حميدة« لا حية ولا ميتة, ما مضت سنة إلا ومحمد قطب وأخته في الدار وشعراوي جمعة في السجن, جاءت زوجته تحمل كمية من الفواكه, وقفت على الباب, فتش الشرطي (إيه دول? قالت دول لشعراوي بيك, هو زوجك? قالت أيوه هو زوجي, قال لها زوجك وضع قانونا ممنوع دخول الفاكهة, وأنا أطعته وهو خارج السجن ومسؤول عني, ووفاء له سأطيعه في داخل السجن, والله لن يذوق حبة واحدة).
(ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله)
(فاطر: 34)
مع من تتعامل أنت يا أخي? مع رب غلاب, قهار, جبار, تأتي تؤذي نبيه, تؤذي وليه, (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) فكيف بالذي يؤذي أولياء الله, مجموعة من أولياء الله, كيف?!
هذا شمس بدران كان ماذا? مدير مخابرات, مسؤولا عن التعذيب, تعذيب ما شهدت البشرية مثله أبدا إلا محاكم التفتيش في اسبانيا.
قال لي محمد قطب: راجعت تاريخ التعذيب في البشرية فلم أر مجموعة في الأرض عذبت كما عذب الإخوان المسلمون في مصر.
فشمس بدارن لما دخل السجن, أدخله عبد الناصر السجن نفسه, الشرطة كانوا يعذبونه دون مؤاخذة يا بيك أنت الذي علمتنا التعذيب .