هؤلاء سبحانه عز وجل في الدنيا يفضحهم وفي الآخرة يفضحهم, وكل واحد يبعث يوم القيامة بأعماله التي كان يعملها, فإن كان يسرق الأراضي, يوم القيامة يكون ماشيا والتراب على ظهره طوقه يوم القيامة من سبع أراضين, إن كان يزني يفضحه الله عز وجل على رؤس الأشهاد والخلائق, إن كان شهيدا أو جريحا في معركة اللون لون الدم والريح ريح المسك, إن مات وهو محرم يبعث يوم القيامة ملبيا , الناس يقولون اللهم سلم سلم وهو بينهم يقول لبيك اللهم لبيك, قال لا تخمروا رأسه ولا تمسوه طيبا -الذي وقصته دابته في الحج- لا تضعوا عليه العطر إن مات ولا تغطوا رأسه, لأن المحرم لا يغطي رأسه, فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا , فكيف إذا قبضك الله عز وجل وأنت تزني أو تسرق, كيف?
يحدث الشيخ تميم, قال كنت أحدث فرأيت شابا يبكي, يبكي كثيرا , فناديته بعد المحاضرة, ما بك? قال والله مات أبي, قلت له: طيب مات أبوك ربنا يعوضك, وهو ذهب عند ربه, قال لو علمت كيف مات? ستون عاما وهو رجل طيب, ثم رافق شابا ممن يذهبون إلى بانكوك وغيرها من... وصار يذهب.. الآن عمره ثلاث وستون سنة, وأثناء جماعه بامرأة قبضت روحه, ومتزوج وهذا ابن من أبنائه, كيف?! يعني غياب جلال الله عز وجل عن ناظريه, والخوف من الناس أكثر من الخوف من رب العالمين, تغرق....
خلى رجل بأعرابية فراودها عن نفسها وقال لها لا يرانا إلا الكواكب, قالت: فأين مكوكبها?
وجاءت امرأة فقيرة إلى رجل غني وطلبت منه صدقة, قال إلا أن تخلي بيني وبينك, ورجعت إليه مرة واثنتين وثلاثا وأولادها يتضورون جوعا , فرضخت, فأغلق الأبواب كلها, وطلب منها أن تنام, وقال لها لقد أغلقت الأبواب كلها, قالت بقي باب واحد هو باب رب العالمين, فارتجف الرجل وأعطاها وتركها لله عز وجل.