هنا في فتح سمرقند, روي عن قتيبة بن مسلم الباهلي أن إصبعا تشير إلى السماء هكذا وتدعو, قال إصبع من هذه? -قال هو- قالوا هذه إصبع محمد بن واسع, قال هذه الإصبع أحب إلي من مائة ألف سيف شهير, ومن مئة ألف شاب طرير, طرير يعني قوي, ما زال في عنفوان قوته ولم يكتمل الشعر في وجهه, ولذلك كانوا في المعارك يعدون هؤلاء, يسمونهم العملة الصعبة التي تحفظ العملة الورقية, الآن أي دولة تريد أن تخرج عملة لا بد أن تدفع للبنك الدولي كمية من الذهب تحمي عملتها إلا الدولار, الدولار لا يحتاج إلى ذهب, لأنه ذهب, فالمهم دائما يحافظون على كمية الذهب التي تحمي العملة, فتجدهم يقولون -يعدون في كل معركة- شهدها من البدريين كذا, انتهى البدريون من الأحديين, خلصوا من أصحاب رسول الله ص, خلصوا ممن رأى أصحاب رسول الله ص تجدهم في كل معركة يعدونهم, لأن النصر يتنزل بقدر هؤلاء العملة الصعبة, وتصدر الأوراق النقدية بناء على كمية العملة الصعبة, فيها البراء بن مالك, كنا إذا اشتد الوطيس يذهبون إلى أين? إلى البراء, يا براء أنت الذي قال فيك رسول الله ص رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره فيرفع هكذا بإصبعيه إلى السماء أقسمت عليك لتنصرنا فلا ينزل يديه إلا وقد ولى العدو وأعطوهم أكتافهم, حتى إذا كان في القادسية -في القادسية استشهد البراء- قال اللهم امنحنا أكتافهم وارزق البراء الشهادة , فرزق الشهادة.
النعمان بن مقرن, يوم نهاوند -فتح الفتوح- اللهم نزل نصرك واجعل النعمان أول شهيد في المعركة فكان أول شهيد في المعركة .