تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم).

(فأذاقهم الله عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون).

(الزمر: 62)

أخزى: كثيرا ما أقف عند هذه الآيات, أقول كيف هؤلاء المنافقين -أعوذ بالله منهم- الرسول ص بينهم وقلوبهم معمية أن تراه, نور القرآن بينهم, عيونهم مغشية أن تبصر, النبي.. هذا النبي ص الذي يوحى إليه يهزأون به وما ذلك إلا لأن القلب معمي -أعوذ بالله-

(قد جاءكم بصائر من ربكم) الآيات بصائر -لمبات- (فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها, وما أنا عليكم بحفيظ)

(الأنعام: 401)

كيف يعمى القلب? كيف يصاب القلب بالعمى? لكثرة الذنوب, الذنوب تبدأ صغيرة, يتجرأ على الله بذنب صغير, ثم يتجرأ أكثر وأكثر, والله يمهله (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته).

عن بني إسرائيل قال:

(ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)

(البقرة: 16)

ابتدأت بعصيان واعتداء, وانتهت بقتل الأنبياء وكفر بآيات الله.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٩٧