تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك سئل الشيخ الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان قالوا له: ما شهادة الزور? قال: الشهادات التي تأخذونها من الجامعة, نعم! هذه شهادة الزور, لا يعرفون قراءة القرآن حاضرا , لا يحفظ شيئا من القرآن, لا يعرف فقها , لا يعرف أصولا ولا شيء, لأنه لا يوجد عنده عقلية أصلا , ما ذهب إلى كلية الشريعة إلا لأن الأبواب كلها أغلقت أمامه, ما ذهب عن رغبة, ولذا تجده في كلية الشريعة لا يصلي, كثيرون لا يصلون, نعم! حسبنا الله ونعم الوكيل! مدرس القرآن الكريم في سورة النساء -لا حول ولا قوة إلا بالله- في سورة النساء:

(يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا)

(النساء: 631)

(يا أيها الذين آمنوا) اثنتين آمنوا فقال للطلاب: واحدة زيادة اشطبوها, وصدقوا أنا إن لم تخني الذاكرة لا زلت أذكر أن أستاذا قرأ (كهيعص) قرأها كهيعص(1) [أي قرأها بلفظها]. أستاذنا وإمامنا, استاذ لنا لكن ليس في كلية الشريعة في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية, نعم, لا يعرفون, آخر ما نهتم به دين الله عز وجل.

الآن انظروا يا إخوان, انظروا هوان الإسلام على المسلمين, انظروا الذي يريد أن يأخذ إجازته السنوية يفتش في كل مكان في الدنيا إلا في أفغانستان, إلا في بيشاور, يفكر أين يقضي الصيف? الأساتذة, كم يأتي إلى بيشاور من الأساتذة من العالم العربي في إجازاتهم? هل يساوون واحدا في الألف? أقل من واحد في الألف, قطعا أقل من واحد في الألف, كم مسلم جاءنا من كل الأرض? حوالي ثلاثمائة من ألف مليون, من كل ثلاثة ملايين يأتي واحد, فآخر ما يمكن أن يفكر فيه ماذا? دين الله عز وجل.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٩٢