في بلده, التوصيات من الجامعة, من أساتذته, المقالات, يكتب العقلية الاقتصادية الجبارة, العقلية العربية الفذة, مقالات في صحفهم في التايمز... بعض المقالات, يصبح وزيرا في بلده!
ونحن الطبيب المسلم, والمحامي المسلم, والمهندس المسلم, ماذا يعمل طيلة النهار, خلف الحصمة والإسمنت والعمال, عامل تجده من الصبح قبل أن يخرج النهار إلى العشاء وهو يعمل في الإسمنت, هذا تريد أن يسمع منك كلمة? يبحث عن رغيفه, لا يستمع منك أي كلمة, يبحث عن رغيفه, أنت قضيت على نفسك إلا إذا أردت أن تعمل بيوتا إسلامية هذا أمر آخر, يعني الشبابيك على الطريقة الإسلامية, وتعملها على الطراز الإسلامي الأندلسي, هذا شيئا آخر, لعلنا إن شاء الله نستفيد من طرازك الإسلامي...!! الباب يكون عن اليمين ومخرج عن الشمال هذا إن شاء الله نستفيد من علمك.
كنا ننصح إخواننا أن يدرسوا في كليات الشريعة وفي الكليات الأدبية, أدب عربي, يدرسون التاريخ, يدرسون في كلية الشريعة.
يا إخوان:
العالم الذي يموت لا يأتي غيره, لا يأتي عالم بدلا منه أبدا , وتأتي إلى هؤلاء من أبناء الجيل... واحد خريج جامعة إسلامية كلية الشريعة يسألونه في وزارة الأوقاف في المقابلة للوظيفة اقرأ الصلاة الإبراهيمية قال: ما مرت علينا في الجامعة, الصلاة الإبراهيمية ما مرت علينا في الجامعة! نعم! أو يخرج مع الحجاج حتى يرشدهم للحج يأمر النساء أن يخلعن لباسهن ويلبسن مثل الرجال, نعم, مرشد للحج صدقوا! واحد ثالث أراد أن يقصر في صلاة المغرب! قال: ركعة ونصف! صدقوا لا أمزح! لا أقولها مزاحا , هذه حصلت من مرشدين للحج, أما النساء يريد أن تخلع النساء ثيابهن مثل الرجال, قال إحرام!! إزار ورداء, المهم لا يعرفون شيئا , صدقوا لا يعرفون شيئا .