(ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم) يسمع للخير ويغفل عن الشر, هو لاحتقاره لهم لا يراجعهم, سقطوا من عين الله ثم من عينه, (قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) يعني يصدق المؤمنين في كل ما يقولون, وأنتم تحلفون له, ومن حلف لكم بالله فصدقوه, ولذلك يقبل يمين الذي يحلف بالله عز وجل, (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم).
أنا أفكر الآن كيف هذه النماذج البشرية النبي بينهم ويسبونه ويؤذونه.
(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم, ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم, يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين, ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم, يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون, ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون, لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين)
(التوبة: 06ـ66)
(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله...).