الفلوس ليس لها أي قيمة عند أهل الإيمان ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير في رحالهم وترجعون برسول الله في رحالكم? أنتم تحملون الوحي معكم, النبوة, النبي الذي يتنزل الوحي عليه من السماء, أيهما أثقل الرسول ص أم بعض الجمال والشياه? ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير في رحالهم وترجعون برسول الله في رحالكم? والله يا معشر الأنصار لولا الهجرة لكنت امرء من الأنصار, ولو سلك الناس شعبا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار, اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار, فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم, وقالوا رضينا بالله وبرسوله قسما يا سلام!! يا سلام!! رضينا برسول الله قسما وحظا , أصحاب المبادئ, أما العباس بن مرداس ذهب وألف قصيدة بالرسول ص, لماذا? لأنه خرج له عشرة إلى عشرين جملا فقط, أعرى ألسنتهم, هكذا يلهث خلف حطام الدنيا, إذا جد الجد يفر, وإذا جاءت المغانم يكر, ولكن الرجولة والرجال كما قال عنترة, عنترة جاهلي:
أغشى الوغى وأعف عند المغنم
والأعرابي هذا الرجل الذي دخل الإسلام وسار مع الغزوة قسم له رسول الله ص قسما من الغنائم, قال: ما هذا? قال هذا حظك من الغنائم, قال: ما على هذا اتبعتك, أنا ما جئت لهذا, اتبعتك على أن أضرب ها هنا فأدخل الجنة, دخل غزوة ثانية فأصيب الرجل حيث أشار, فقال الرسول صلى (أهو هو)? قالوا: نعم يا رسول الله, قال: صدق الله فصدقه , أنت قادم حتى يخرج لك كلاشنكوف? أنتم من الأعراب الأوائل أم من الآخرين?(1) [الشيخ يقول: الأعراب الآخرين الذي قال جئتك لأضرب هاهنا والأعراب الأوائل الذي السنتهم أشبار مندلعة إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث].
هذا من الأعراب الآخرين إن شاء الله صدق الله فصدقه.