تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصحاب المبادئ يا سلام!! الأنصار الله عز وجل ادخرهم وأعدهم لنصرة دينه, والذين يحملون الدعوات يجب أن يكونوا أصحاب همم عالية, لا ينظرون إلى حطام الدنيا, يجب أن يترفعوا عما يعيش فيه الناس, إن اقتتل الناس على الدرهم والدينار تجدهم يفكرون في قندهار وننجرهار, وإن قالوا رواتبنا كذا وكذا يقولون, استشهد منا كذا وكذا في جاجي, وإن قالوا: إذا جئنا إليكم تقل دنيانا يرونهم يلتحفون السماء ويطوون النهار جائعين كما قال أحدهم:

إذا كان بعض المال ربا لأهله فإني بحمد الله مالي معبد

يعبدون المال, هنالك أناس عبيد للمال, عبد الدرهم عبد الدينار تعس... الرسول ص يدعو عليه تعس, أو أصابته التعاسة والشقاء تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة والناس اثنان, إما مجاهد أو عبد دنيا ولا ثالث لهما, إما عبيد للدنيا وإما مجاهدون, كما قال الرسول ص في الحديث الذي رواه البخاري تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطى رضي وإن لم يعط سخط تعس وانتكس(1) [الإنتكاسة أن يقع على وجهه]. وإذا شيك فلا انتقش (2) [إذا أصابته شوكة فلا أخرجها الله منه].

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٦٦