تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال فأعطوه حتى رضي, فكان ذلك قطع لسانه, يفهمون العربية يا أخي يفهمون! الرسول ص أعطى مجموعة, فالحارث بن هشام أخو عمرو بن هشام أخو أبو جهل وأعطى حكيم بن حزام, وهؤلاء كانوا من الطلقاء, لكنهم أصبحوا من خيار الناس, عكرمة بن أبي جهل, سعيد بن عمر, الحارث بن هشام, حكيم بن حزام, هؤلاء, وحويطب بن عبد العزى بن أبي لهيب كانوا هؤلاء من الطلقاء, لكنهم أصبحوا من خيار الصحابة, وأنتم تعرفون موقف عكرمة يوم اليرموك, والحقيقة أبو سفيان كذلك حسن إسلامه كثيرا , بدليل أنه بعد حنين سار إلى الطائف -الرسول ص- وحاصرها, فرماهم بالنبل, وفي يوم واحد قلعت عيون كثيرة من الصحابة, وقلعت عين أبي سفيان, فحملها أبو سفيان, فقال: يا رسول الله ردها كما رددت عين قتادة بن النعمان, قتادة بن النعمان سقطت عينه في إحدى المعارك فحملها رسول الله ص ووضعها ومسح عليها, فكانت أجمل من الأولى, نعم! فقال: أرجعها يا رسول الله, قال: إن شئت أرجعتها وإن شئت احتسبها عند الله, فوضعها تحت قدمه وداسها, وقال بل احتسبتها عند الله, فأبو سفيان حسن إسلامه, ويوم اليرموك كان كبيرا جدا , وكان في مؤخرة الجيش هو والنساء -يوم اليرموك سنة (51 هـ)- كان مع النساء في مؤخرة الجيش, وكانوا يحملون أوتادا وعصيا ويضربون وجوه الذين يهربون من المسلمين, واشترك في وضع خطة....

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

(إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم)

(التوبة: 06).

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٥٩