تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا سمعته بأذني والشريط موجود, لكن.... لا أحب والله لأن الرجل فيه خير وفيه إخلاص, لكن لا يدري طبيعة الجهاد الأفغاني, هو يفكر الجهاد الأفغاني مثل الجهاد في فلسطين, ويفكر المعسكر في باكستان مثل المعسكر في إربد -في الأردن- هكذا يفكر, ويفكر مثل الفدائيين الفلسطينيين, يضربون من شرق النهر ثم يهربون أو يضربون بعيدين عن الحدود ويهربون, لا يدري أن القافلة مائتي جمل محملة بالسلاح وبالصواريخ وبالهاون وتمكث أربعين يوما في الطريق وتصل إلى حدود روسيا, وعلى الطريق مقاهي, والذي دخل داخل أفغانستان يعرف هذا... وعلى الطريق.. يريد النوم, الشاي, الأرز, وما إلى ذلك... ينامون ومعهم مائتي جمل ويقومون, أليس صحيح يا عبد الحميد? بلى وأنا طبعا رأيت هذا بنفسي, إذا ذهبت إلى ترمنجل ترى كل يوم يدخل حوالي خمسمائة فرس وبغل محملة بكل أنواع السلاح, المجاهدون يستأجرون بغالا ويحملونها بالسلاح من ترمنجل ويدخلونها.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٥٥