تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أعلم به ممكن أنه يريد أن يبشر... ممكن أنه يريد أن ينصر... ممكن أنه يريد أن يفسد, ممكن أنه مخابرات لبلده, لكن تصور تحملهم المشاق الشديدة, تحملهم أن يأكلوا من المرق الأفغاني الذي نصفه دهن, وغالبا بعض الإخوة يصاب بالإسهال من الدهن الأفغاني, لا يوجد لحم, لا يوجد أرز, خبز ومرق, ومع ذلك يقبلون أن يعيشوا هذا العيش من أجل هدف يؤدونه, أين المسلمون? هل نستعين بالنصارى أو لا نستعين? حسبنا الله ونعم الوكيل على تقصير الأمة الإسلامية كلها, وبعد ذلك يأتي واحد لسانه ثلاثة أشبار ويقول لك هؤلاء...

واحد يقول لي مجموعة من الأطباء استنصحوا نأتي إلى أفغانستان? قال: لا تذهبوا لا يستحقون المساعدة, والله سمعت فتوى شيخ كبير مسجلة وأنا أحبه في قلبي, قال له: أنا طبيب هل تنصح أن أذهب إلى أفغانستان? قال لا تذهب, قال: فهمنا من شريطك أننا لا نذهب إلى أفغانستان, أنا طبيب هل أذهب? قال من سمع الشريط يفهم, قال: أريدها منك صراحة, قال لا تذهب... طبيب! كيف يفكرون والله لا أدري? وفي أثناء الشريط يسألونه هل الجهاد فرض عين أم فرض كفاية? قال فرض عين, وآخر الشريط قال: فرض عين لكن كيف تذهبون إلى أفغانستان? أين تتدربون? هل يمكن أن يكون هناك معسكر بعيدا عن أعين الحكومات? وهل تسمح الحكومات بعمل معسكر للتدريب? وهل تستطيعون أن تدخلوا في داخل أفغانستان أم تبقون في باكستان وتضربوا من داخل باكستان? ثم هل تستطيعون مقابلة الدبابات بالخناجر والمدى? هكذا يفكر أن الأفغان يقاتلون بالسكاكين, فالمهم يا أخي أخيرا قال له: هل أذهب أو لا أذهب,? قال: الذي سمع الشريط يفهم الجواب, قال: أريدها منك صراحة قال: لا تذهب.

يا أيها الإخوة:

لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق إن لم يسعد الحال

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٥٤