أولا يجب أن تفهموا أن أمريكا لم تدفع حتى الآن شيئا واحدا , لا أظن أن أمريكا دفعت ثمن كلاشنكوف واحد, أو ثمن رصاصة حتى الآن, كما أظن ستينجر الآن يستعمله المجاهدون, نعم! لكن أمريكا تأخذ ثمن كل صاروخ سبعين ألف دولار, ثمن قذيفة ال- (RPG) خمسمائة دولار, ثمن طلقة الزيكويك هذه خمسة دولارات, هذه التي تباع في السوق بروبية ونصف ثمنها مائة روبية من المصنع, وإحقاقا للحق السعودية تدفع معظم ثمن هذا السلاح إن لم يكن جميعه, نعم! نقولها لله عز وجل, ونحن والله ما مدحنا حاكما من الحكام في يوم من الأيام والحمد لله, ولساننا قد طهر من هذا, نعم, وما أخذنا من دنياهم شيئا , ولا نطمع في دنياهم في المستقبل, لا والله, ونترفع على دنياهم, لكن إحقاقا للحق وقد سألتم, السعودية تدفع معظم إن لم يكن جميع ثمن الذخيرة التي تطلق في داخل أفغانستان, قطعة السلاح ثمنها يعدل وزنها تقريبا -مثل الذهب- غالي جدا السلاح, وطبعا قد يسأل سائل لماذا السعودية تدفع? هذا بينهم وبين الله عز وجل مخلصين أو غير مخلصين, نحن نأخذ دون قيد أو شرط, هؤلاء المجاهدون الله عز وجل سخر لهم أولئك, والله عز وجل ساق المعركة بين الأفغان وبين روسيا التي هي عدوة أمريكا, وأمريكا لا تعارض أن يساعد هؤلاء, فالحمد لله عدة عوامل الله عز وجل ساقها وسخرها من أجل استمرار هذا الجهاد ومن أجل خدمته.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٥٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٤٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي