لماذا تسمحون للصحفيين أن يدخلوا إلى أفغانستان? هؤلاء نصارى ويهود ومجوس وفرنسيون وأمريكان وبريطانيون? تفضل أيها المسلم التقي الورع الطاهر العالم وادخل أنت, لكن أنت ما رأيناك, لا مصورا ولا مراسلا ولا صحفيا ولا طبيبا عربيا داخل أفغانستان إلا هذين الأخوين اللذين من العراق جزاهما الله خيرا , والإخوة الذين في هرات قال عنهم, والإخوة العراقيين الحقيقة يفيدوننا, يفيدون الجهاد الأفغاني كثيرا كثيرا لأنهم يتقنون الفارسية, ولكن أصلا ما خرجوا من أجل الجهاد, هم خرجوا من ظلم الطاغوت, ثم وجدوا هذه الفرصة ساقها الله لهم وأنعم بها عليهم فنعموا بخدمة الجهاد الأفغاني, واستفاد منهم الجهاد الأفغاني مع أنهم لا يأخذون شيئا , طبعا المجاهدون لا يدفعون شيئا , وحتى الآن ما عرفنا الإتصال بهم حتى نعطيهم رواتب حتى يثبتوا.
الشيخ جلال الدين حقاني قال جاء عندي طبيب وطبيبة فرنسيان, فقالوا هل تسمح لنا أن نداوي الجرحى عندك? قال تفضلوا, قال: من هذه? قال: هذه زوجتي, ثم اكتشفت أنها ليست زوجته ففرقت بينهما, وضعت هذا في خيمة وهذه في خيمة, فوجدت أنهم في الليل يذهبون عند بعضهم البعض, وضعت حرسا على الخيمة هذه وحرسا على الخيمة هذه, أخيرا صارت البنت تراود المجاهدين عن أنفسهم, وتوزع الحبوب بأكياس في صور عارية, قال الشيخ جلال الدين حقاني وضعتهما في السجن ثم طردتهما, والعجيب الغريب أنهما لا زالا يراسلان الشيخ جلال الدين يقولان له نرجع بأي شرط تريد, أي إصرار هذا على خدمة المبدأ الذي يحملون...?