تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآن النصارى الذين في أوروبا لماذا يساعدون الأفغان? صحيح قسم منهم من أجل التبشير, لكن قسم منهم كراهية بالشيوعية, تقريبا نصف التبرعات التي تدفع طحينا يعني خبزا للمهاجرين الأفغان من أمريكا ومن ألمانيا وبريطانيا واليابان, يعني هذه أشهر الدول التي تدفع من الحكومات, المؤسسات معظمها نصرانية تابعة للكنيسة, معظم الأكل الذي يأكله الأفغان في بيشاور وفي كويتا معظم الطحين إنما هو من التبرعات التي يجمعها النصارى(1) [أحد الجالسين يسأل الشيخ هل لهم أجر؟ فأجابه الشيخ: لا أجر لهم ، ثم يتابع الشيخ تفصيل ذلك]. إن كانت نيتهم فعلا مساعدة هؤلاء الفقراء أو إنقاذ الناس من الموت لأنهم جياع هؤلاء يثابون عليها في الدنيا, فالله عز وجل يعوضهم بدلها أموالا في الدنيا, طبعا هناك قسم كبير هدفه التنصير الذي اسمه التبشير, لكن واحدا يموت جوعا مستعد أن يأكل من مجوسي من نصراني من مسلم من هندوسي من أي جهة..

(فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه),

(البقرة: 371)

والله عز وجل أباح لهم أكل الميتة ولحم الخنزير والدم والمنخنقة, فيجوز لهم أن يأكلوا من أموال النصارى, أليس كذلك? بلى يجوز, والمستشفيات كذلك.. لا بأس كذلك.

إذا كان المسلمون لا يعملون مستشفى, وإذا كان المسلمون لا يدخلون طبيبا في داخل أفغانستان ووجدنا نصرانيا يحمل الإنجيل والصليب على صدره ويقول أنا أريد أن أضمد هذا الجريح حتى لا يموت نزفا ألا يحق لنا أن نقبل مساعدته(2)?!

تعالوا أنتم وأعطوا إبر ليست إدمان, هل أنتم جئتم? كما قال شاب عربي لأحمد شاه مسعود أصحيح عندك أطباء فرنسيين? قال أعطني طبيبا عربيا واحدا حتى أطرد هؤلاء, وطردهم فعلا , لا يوجد عربي عنده الآن, لا يوجد عربي عنده, ولكن (لسان طويل وباع قصير)(3).

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٥٢