تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وينضم للمجاهدين, لو يجدون فرصة ينضمون للمجاهدين.

الآن بدأوا يحنون للجهاد, أهل بولندا النصرانية.... بولندا أصلهم نصارى وشيوعيون, واحد بولندي جاء -نصراني- إلى الأفغان قال أنا أريد أن أقاتل معكم ضد الشيوعيين هؤلاء, بولندي -نعم نصراني- فقط لأنه ضد روسيا, بولندا تحت حكم روسيا, يريدون أن ينتقموا من الروس!

أحد الجالسين يسأل هل يجوز اشتراك هذا النصراني في الجهاد? الشيخ يجيب على هذا السؤال فقال:

يجوز إذا كانت مجموعة قليلة من النصارى أو المجوس أو الهندوس, لا بأس بحيث لا يؤثرون على المعركة, لقد استعان الرسول ص بمشرك, فعبد الله بن أريقط كان لا زال مشركا , وهو الذي دلهم على طريق المدينة في الهجرة, فالاستعانة بالمشركين جائزة في المذاهب الأربعة بشروط:

الشرط الأول: أن يكون دون قيد أو شرط.

الشرط الثاني: أن لا يكونوا ذوي مناصب في داخل الجيش.

الشرط الثالث: أن نأمن جانبهم, يأتي يقاتل معنا لأنه يكره روسيا.

الشرط الرابع: أن يكون عددهم قليلا بحيث لو انضموا إلى الروس لا يؤثرون على المسلمين.

فلا بأس من الاستعانة بالمشركين, يعني لو كان عندنا واحد قادياني باكستاني, ضابط باكستاني مشهور برمايته على (BM12) على راجمة الصواريخ وجاء وقال أنا أريد أن أضبط لكم الأهداف مقابل أن تعطوني كل شهر عشرة آلاف روبية لا بأس في ذلك, أو هندوسي أو نصراني.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٥١