كان هناك واحد اسمه.. قصة انجليزية قرأتها اسمها فولت أف وولدي Felt Of Woldi)) وولدي كان كاردنالا عند هنري الثاني ملك بريطانيا, فملك بريطانيا أراد أن يطلق زوجته أنبولي بولي ويتزوج كترينا الثانية, قال للكاردينال -هذا كبير الأساقفة- ابحث لي عندك عن فتوى من طنجرة الفتاوى الجاهزة, قال له: لا يوجد, قال له: دبرها من هنا ومن هناك, ألا يوجد من مخرج أو قانون? قال له: ديننا يمنع الطلاق ويمنع الزواج من الثانية, الملك يريد أن يتزوج بقي دين أو لم يبق دين, يريد أن يتزوج, الكاردينال يستمد قوته من البابا, فإذا غضب البابا على هنري الثاني يسقط, كان الملوك يمشون حفاة إلى البابا على الثلج, ويسجدون أمام قلعته ثلاثة أيام تحت الثلوج حتى يعفو عنهم ويغفر لهم, فقال إن مسسنا الكاردينال وولدي يعلن البابا قرار الحرمان, فأحسن شيء نعلن انفصال الكنيسة, ذهب وأعلن انفصال الكنيسة الإنجليزية وقال: نحن لنا دين جديد الكنيسة الإنجليكانية أو الإنجليزية, دين إنجليزي جديد, انفصل عن البابا, عندما انفصل عن البابا رجع ليصفي حسابه مع من? الكاردينال وولدي لأنه انقطعت الصلة بين وولدي وبين البابا, فجرده من جميع مناصبه وطرده, وولدي يقول عندما طرده هنري الثاني يقول كلمة أثرت في تلك الكلمة قال: لو خدمت ربي بنصف ما خدمت ملكي لا يمكن أن يتركني في مثل هذا السن يتشفى في أعدائي .
(ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله) الذي هو الأدب مع الله (وقالوا حسبنا الله) يعني يكفينا الله أو كافينا الله, ما قال حسبنا الله ورسوله (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله) فالحسب هو الكافي, هو ماذا? هو الله (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) المعنى ماذا? ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله كذلك, فكافيك الله أو يكفيك الله.