قلت له تارك الصلاة كافر أم ليس كافرا ? قال: كافر, قلت له أحمد والشافعي تناقشا, فالشافعي قال: ليس كافرا, وأحمد قال: كافر, فما رأيك? نكفر الشافعي!!, قال لي: والله لو كنت حاضرا وناقشت الشافعي ولم يقتنع الشافعي لكفرت الشافعي, وكنا والله الواحد منا يحقر صلاته مع صلاته, صيامه مع صيامه, دائما صائم, دائما قائم, يتتبع السنن, ومع ذلك خرج بهذه النتيجة, وح كم خمس عشرة سنة في قضية شكري مصطفى, ولا زال في السجن في سجن القناطر الخيرية, في السجن..... بعضهم قد يتردد فيكفروه, فيبدو أنه سأله سؤالا فتردد في الإجابة, شطبوا عليه وأخرجوه من الإسلام, هو نفسه هذا, نعم.
ولذلك الإخلاص وحده لا يكفي, ولا بد من سؤال العلماء..
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
(النحل: 34)
الإخلاص والحماس وحده لا يكفي, لا بد من الاستقامة, لا بد من الاستقامة المبنية على علم, ومعظم مصائبنا من أنصاف المتعلمين هؤلاء, لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب, أبدا, ولا يأخذ من أحد, تقول له فلان, يقول لك فلان هذا من أولياء الطاغوت, والعالم الفلاني هذا يعيش تحت أقدام الطاغية, فلان وهكذا, لا يعجبه أحد, طيب ممن يأخذ? فلان, فلان يخطئ ويصيب, فلان ليس معصوما , إذن ممن نأخذ? قرأ كتابا صغيرا وصار يحاكم كل البشرية بناء عليه.