ولكنها فضيحة لكل المسلمين, قال الرجل وسلم وشعر باطمئنان عجيب, قال الرجل كما قال لي محمد حسن قال: وأمسكت كوم الرمل وأنا مطمئن أن الله لن يخذلني, يقين.. يقين, فأمسك وسمى وقال بسم الله الله أكبر لا إله إلا الله محمد رسول الله وألقى على الدبابة, وقال والله إذا بالرمل بدل أن يخرق الدبابة إذا به يحرق الدبابة كلها اشتعلت نارا , واحترقت كلها, وأصبح العقيد يرتجف, وأمر بإبعاد الدبابات الأخرى, وضرب له السلام, وقال له مع السلامة حتى لا ترمي علينا كوم رمل آخر.
اليقين, ناس عندهم يقين, عندهم توكل على الله عز وجل فينصرهم الله عز وجل, عندهم إيمان عجيب.
الشيخ عبد الله عزام ينهي الكلام بقوله: وأنا أضيف قصة حدثني إياها محمد صديق كري كان قائدا في كابل جنوب كابل (خرد كابل), قال جاءت الطائرة وبدأت تقصف علينا فاختبأنا, قال إلا شيخ كبير بدأ يبكي وينظر إلى السماء يقول يا رب أيهم أقوى طائرتهم أم أنت?! أيهم أعلى أيها أكبر أنت أو الطائرة?! تدع هذه الطائرة تهلك عبادك, قال والله ما أنزل يديه من الدعاء إلا وسقطت الطائرة, وأذاعت محطة كابل أنه سقطت طائرة فيها جنرال.
ملاحظة: هنا تفسير آية 50ـ52 من سورة التوبة ناقصة فيحتاج الى البحث في الماكنتوش.....
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: