تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجب أن تكون بيننا المحبة في الله, نحب بعضنا في الله, ونقاتل أعداء الله, ونخلص, والله لن ينفعنا شيء, الدنيا ما فيها شيء, متى نموت? لا ندري اليوم أم غدا ? فلتكن ميتتنا في سبيل الله, فلتكن نيتنا خالصة لله عز وجل, أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما فيه الخير.

الشيخ عبد الله عزام يطلب مني أن أحدث بعض الكرامات التي حدثت, من ضمن الكرامات التي حدثت والتي تبين التوكل على الله عز وجل أن الشيخ محمد حسن حدثني وكان هناك اثنان من الشهود أصبح المجموع ثلاثة من الشهود أقسموا بالله عز وجل أنهم رأوا هذا, هو قال لي: أنه كان هناك شاب عندهم مجاهد وكان يحفظ كتاب الله عز وجل اسمه جل محمد, هذا الرجل جاء إلى جهة القلعة وما كان يعرف المنطقة جيدا, فمرة أخطأ كان متوجها نحو المجاهدين فإذا به أمام قلعة الشيوعيين, فقال له دريش(1) [كلمة بالفارسية والبشتو يمعني قف يستعملها الحراس في أي موقع عندما يرون شخصا قادما إليهم]. فوقف لأنه أصبح محاصرا, فسلم نفسه, فجاء القائد وكان القائد عقيدا روسيا , كان قائد القلعة قائدا روسيا من الشيوعيين الروس والعياذ بالله, فقال له بواسطة المترجم أنا سأطلق سراحك وأعدك بالشرف العسكري -طبعا لا يعرف الله كافر, وهذا كلام محمد حسن أنقله إليكم حرفيا - قال: إذا أخبرتني بصدق, قال قل أنا أصدق لا أكذب, قال أريد أن أسألك سؤالا واحدا فقط فأجبني عليه, كيف أنتم أيها المجاهدون تطلقون الرصاص العادي -بالكلاشنكوف العادي- فيخرق الدبابة ويقتل من فيها? شيء غريب الدبابة لا تخرق بالرصاص كيف تخرقونها? طبعا (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى), فهذا المجاهد يقول يحكي لهم وقد شهد له بهذا ثلاثة ممن انضموا ضابط واثنان من الجنود ثلاثة من القلعة بعد أن رأوا هذه الكرامات وانضموا لمحمد حسن, وهو قال لي هم الآن يعملون الآن في عمل إداري في المطبخ حتى نتأكد من صدق إيمانهم, هذا الكلام من أربع سنوات, قال لي هذا الشخص لما

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٠٨