تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ تميم يكمل حديثه: وكما قال الشيخ هذا الذي كنت أريد أن أقوله بالنسبة لنا, نحن معسكر واحد, ومخيم تربوي واحد, ويد واحدة إن شاء الله, وقد جئنا للجهاد في سبيل الله, أوصيكم يا إخوان وأوصي نفسي بتقوى الله عز وجل وبإخلاص النية, أسأل الله عز وجل أن يرزقنا الإخلاص في نياتنا وتكون نيتنا (إنما الأعمال بالنيات) كما تعلمون تكون نيتنا خالصة لوجه الله تعالى, أخلصوا النية وانووا الجهاد في سبيل الله, وإياكم أن تستمعوا لأولئك المرجفين الذين لا مكان لهم بيننا والذين يأكلون هذا الطعام... شيء غريب والله كما قال الشيخ جزاه الله خيرا أن هذا المال من أحد الإخوة لا داعي لذكر اسمه لأنه لا يريد أن يعرف هذا, يريد ذلك لوجه الله تعالى, حتى قال للشيخ عبد الله لا ننفق قرشا واحدا من هذا المال إلا على المجاهدين العرب داخل أفغانستان, ولذلك هو يتحمل جميع المصاريف في هذا المعسكر, أسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزانه وأن يتقبل منا ومنكم, ونسأل الله تعالى أن يجعل نياتنا خالصة, ومن أراد أن يأتي إلى هنا أو يتدرب فليخلص النية, وليعلم أننا كلنا يد واحدة كما قال الشيخ, كلنا في خدمتكم, والله والله والله هذه ثلاثة أيمان أنني أعتبر كل واحد منكم إبنا لي, والله أعتبركم كأبنائي, وبعضكم أحب إلي من أبنائي, لأننا أحببناكم في الله, يا إخوان والله إنكم تعرفون هذا, وقال الشيخ عبد الله هذا عني, والله في المعركة عندما كنت أودع واحدا أشعر كأنني أودع ابني أو أكثر, والله لما ودعت أهلي ما بكيت, ولكن لما ودعت أولئك الشباب وهم ينزلون إلى المعركة كنت أشعر أن بعضهم لن أراهم بعد الآن كنت أودعه الوداع الأخير وأنا أبكي, ليس ذلك بإرادتي, وأحاول أن أمسك دموعي فلا أستطيع, أشعر أنني أودع فلذة كبدي, وأنتم هكذا يا أبنائي يجب أن تكون بيننا هذه المحبة ..

(لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)

(الأنفال: 36)

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٠٧