الشيخ عبد الله مقاطعا الشيخ تميم وموضحا لآخر كلامه, فيقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله:
بالمناسبة كل ما ينفق على العرب إنما هو مال خاص ليس من الأموال التي نجمعها للجهاد, لكن يعني هي من أموال تاجر من التجار دفعها للعرب, خاصة للعرب الذين يجاهدون, نحن لا ننفق درهما واحدا من الأموال التي نجمعها للجهاد, ولكن أقول لو لم نأكلها سنرسلها إلى المجاهدين, يعني لو لم ننفقها على أنفسنا هذه ستذهب إلى الأيتام والأرامل في داخل أفغانستان, فكيف تستحل لنفسك أن تحجز جزء ا من هذه الأموال وتأكل بها وتعيش بها وأنت تفسد عليهم? ثم كذلك إضافة لهذا نحن أرسلنا إخوة عرب في داخل أفغانستان, ما دخل عربي عاقل إلا وأصلح, ما دخل عربي إلا وأشعل ضرام المعركة, كثير من الجبهات التي أدخلها العرب لم يبق فيها حرز واحد, حرز واحد, نعم, أنا أقول ذلك وأنا عالم.. حرز واحد.
واحد من إخواننا عبد الله أنس تعرفونه يقول لأحمد شاه مسعود لماذا لا نرفع راية التوحيد ونعلنها? قال يا أخي انتظر علي قليلا, أنا أريد أمثالك يأتيني خمسة أو ستة أبثهم في داخل الجبهات يربونهم على التوحيد, وانتظر علي عندما ننتصر إن شاء الله هذه بعض بقايا القبور الباقية والله لن أهدمها هدما , سأسلط عليها (BM12) راجمة الصواريخ, سأهدمها براجمة الصواريخ, فيا إخواني انتظروا علي , ألا تعلمون أن الحدود لا تقام في الحروب? قال له: الآن لو أعلنا هذه الراية ينضم كثير من أهل القرى -الذين يسموننا وهابيين- إلى الروس, فأنا أريد أن أغير عن طريق التربية, هاتوا لي.. فعندما جاء عبد الله أنس قال له أنا ذاهب إلى بيشاور, ماذا تريد من عبد الله عزام ومن الإخوة العرب? قال أريد فقط أن يرسلوا خمسة من أمثالك ليربوا لي المجاهدين.