تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومع الأسف يا إخوان كثير من الشباب الذين يشككون في الجهاد كما قال الشيخ عبد الله واتركوني أوضح أكثر من هذا, ويمكن الشيخ عبد الله ما أراد أن يوضح ولكني أقولها بكل صراحة, وأقول أنه مع الأسف أن كثيرا من هؤلاء الشباب ليسوا فقط في بيشاور بل هنا تصل بهم الجرأة وقلة الأدب أن يأتوا إلى هنا -إلى صدا- معنا في المعسكر ويتكلمون ويفسدون (ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة), هذا الشيء أقوله بصراحة الآن, لا نستطيع أن نسكت عن هذا, وأقوله بصراحة وأنتم تعرفون أنني دائما صريح, الذي جاء إلى الجهاد حياه الله أهلا وسهلا به, والذي جاء للفساد وإفساد الشباب نقول له مع السلامة, لا نريد أن نقول له شيئا آخر, ولكن نقول له لا مكان لك بيننا, نحن كلنا يد واحدة, والله ما جئنا ولا تركنا أهالينا ولا تركنا بلدنا ولا أخرجنا في سبيل الله إلا من أجل طاعة الله عز وجل, ومن أجل الجهاد في سبيل الله, والله لا نريد إلا رضا الله عز وجل, وأسأل الله أن... إن كنت كاذبا والله ما جئت إلا لرضا الله, ما جئت أجاهد من أجل سياف ولا من أجل عبد الله عزام, والله ما جئت إلا لله, وفي اليوم الذي أرى فيه واحدا من هؤلاء القادة خرج عن جادة الله أول واحد يخرج عليه أنا, وأول واحد يعصيه أنا, لأننا ما جئنا إلا لله, وأهم شيء رضا الله عز وجل, فإذا كانت هذه نيتنا فلنخلص نيتنا لله عز وجل, ونجاهد لإعلاء كلمة الله, ولنكن كلنا صفا واحدا, لأن الله يقول:

(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص),

(الصف: 4)

ونحن هنا بنيان مرصوص, لا نريد هنا أن يكون هناك مجال لأحد أو حجر أو فجوة تدخل بيننا, يجب كلنا أن نقف يدا واحدة ونفوت الفرصة, أقول لكم جميعا هذا, ونفوت الفرصة على أي واحد يجلس بيننا, الذي جاء للدس لا مجال له بيننا يرجع إلى بيشاور, يرجع إلى بلده, وفعلا كما قال الشيخ كيف يستحل أولئك? نحن نأكل من أموال الجهاد, كيف يسمح هؤلاء لأنفسهم...

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٤٠٤