(لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين).
(النور: 21)
جاء قال لك هذا الرجل له من أموال المجاهدين عمارات.
والله ذات مرة واحد وأنا في مكة قال لي: نحن نجمع فلوسا لو مررت عندنا, قلت أمر عنده مع ضيق الوقت الشديد, فمررت عنده -هو استاذ في الجامعة, يفهم ما شاء الله عليه!!- وإذا به يقول والله يا أخي -عندما مررت عنده وتكلمت في المسجد- أنا سمعت من بعض الناس أن لك عمارات في بيشاور, قلت الحمد لله حتى في ذلك الوقت ما كنت أسكن في بيشاور, قلت له الحمد لله, ماذا أريد من العمارات في بيشاور? الواحد يبني عمارة في الأردن في بلاده, أما في بيشاور وماذا أستفيد? أعم ر البلاد التي ربنا خربها!! فالناس لا يفكرون, يأتي المرجف يقذف الكلمة يفسد دين ثلاثة أربعة أو ستة أو سبعة ويرجع عشرة عن الجهاد ويمشي, فأنا ما رددت عليه, لأنه كلام لا يستحق الرد, ماذا تقول له? ماذا يمكن أن تقول لهذا الذي يجلس في مكة وفي الجامعة... لم يزر باكستان في حياته من أجل أن يرى مهاجرا أفغانيا , وهؤلاء والحمد لله ربنا تكفل بإظهار الحق..
(ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)
(الأنفال: 8)
وتكفل الله عز وجل, لأن هذه الأراجيف والفتن سحابة صيف عن قريب تقشع, سرعان ما تزول ويبين الحق, لأن الكلام الطيب والحق جذوره ضاربة في الأرض, والكلام الخبيث والمبادئ الخبيثة (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار) ولا يستطيع أحد أن يواجه الحق لأن الحق قوي والباطل ضعيف, والحق معه الحق سبحانه وتعالى, رب العزة (ذلك بأن الله هو الحق) والله يريد أن يظهر الحق, والله عز وجل يريد أن يدمغ الباطل..
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق),
(الأنبياء: 81)