ولهذا اسمع كلام ابن تيمية (كان من أصول أهل السنة والجماعة الغزو مع كل بر وفاجر وأن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم....).
) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين, لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين, لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون, ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين, إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون)
(التوبه: 6405)
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٦٧