تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم -شكت- فهم في ريبهم يترددون ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) لأن هناك علامة على الخروج وهي الإعداد, التدريب, أما بالله عليك يا أخي الكريم أنت تقول أنا أريد الجهاد في سبيل الله وكل سنة تغير طقم غرفة النوم, وطقم غرفة الضيوف, والسيارة, والكماليات تزداد يوما بعد يوم, صحيح أنت صادق تريد الجهاد في سبيل الله? صحيح?!! كل سنة تغير طقم غرفة الضيوف -الله يعين المحكومين- غرفة الضيوف, تجده موظفا بسيطا راتبه مائة دينار في الأردن, يتزوج, غرفة الضيوف, غرفة النوم, غرفة السفرة, وأين تضعها يا ابن الحلال? كل راتبك لا يستأجر البيت الذي ستضع فيه هذه الكراسي, كيف? ثم اشتريت, كيف تغير طقم البيت? ثم السيارة, لأن موديلها في العام الماضي أو سنتين قبل, سيارة جديدة!! تجده يبيعها بثمن بخس ويشتري سيارة جديدة (مارسيدس 005 سي إي إل) وميتسوبيشي, لا يركب إلا ميتسوبيشي (000,053) روبية, مجرم! كيف هذا?

(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) تأتي تقول له يا أخي تعال معنا, يقول والله يا أخي مديون, مديون?! طيب يا أخي قلل من الدين, يا أخي الكريم من الذي يجبرك أن تفعل هذه الأفعال التي تفعلها?

(ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم)

(المطففين: 45)

ومعظمهم يقعده الدين, ومعظمهم تجده لا يستطيع أن ينبس ببنت شفة في إنكار منكر.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٥٦