وفي الحديث: (لا يدخل الجنة قتات), كان حذيفة بن اليمان جالسا وكان يتحدث, فأقبل رجل من بعيد قالوا: إن هذا الرجل يرفع أشياء إلى السلطان, فقال: لقد سمعت رسول الله ص يقول (لا يدخل الجنة قتات), والقتات هو الذي يتتبع عيوب الناس ويرفع الأشياء إلى السلطان وإن كانت حقا , يا حبيبي وإن كانت حقا
حدثني الشيخ محمد نجيب المطيعي -الشيخ العالم الفقيه المعروف- قال لي: وضعوني سنتين في الزنزانة, وكانت حية الكوبرا الكبيرة تخرج تلعب على بطني وعلى رأسي, والسبب, قلت لهم: ما السبب? قالوا جارك اشترى سيارة من الإخوان المسلمين, طيب ما علاقتي بجاري? قالوا: مر عليك ورد السلام فرددت عليه, نعم! الشيخ محمد نجيب المطيعي! والله سمعتها من فمه إلى أذني في جدة قبل أن يتوفى بعدة أشهر, وحدثنا عن المأساة وعن مأساته هو خاصة, هو من منطقة عبد الناصر, بسبب أنه رد السلام... لأن إلقاء السلام سنة, أما رد السلام واجب, لأنه رد جواب السلام على جاره قالوا لا بد أن تخبر المخابرات عندما يرد عليك السلام, لا بد أن تخبر المخابرات, يعني مصائب.