أذكر قبل سنتين كنت في بابي عند الشيخ سياف, وفي المسجد الكبير في بابي كانت صلاة العصر, وجاء أحد الإخوة من المشايخ المعروفين, ولا داعي طبعا لذكر الإسم, يعني شيخ معروف من مشايخ الرياض غفر الله لنا وله وهدانا الله وإياه, وصلى مع الجماعة,وأشهد الله على ما أقول, كان يصلي أمامي وفي صلاة العصر كان الذي بجانبه من الأفغان, طبعا المسجد كله أفغان وهذا يشد رجله, رجل الذي بجانبه حتى يلصقها به, والأفغاني يبعد رجله, لأن الأفغان لا يأتون بالقوة, يأتون باللطف, المهم تركه, ثم عند الركوع لما ركع لاحظ أن رجل الأفغاني بعيدة عنه, فمسك رجل الأفغاني -والله- وشدها إليه, فالأفغاني سحب رجله ولا زال في عملية الركوع, ففعل هكذا بيده وهو يشد برجل الأفغاني حتى يلصقها برجله, وهو طبعا كلما سحب رجل الأفغاني كل ما سحب الأفغاني رجله, يعني معركة أثناء الركوع لكي يلصق رجله, هو لا يستطيع فتح رجليه ثمانية, يكاد أن يقع,أين يذهب? هؤلاء الإثنين الأفغان واحد من هنا وآخر من الطرف الثاني, يعني هل هذا منظر? يا أخي ما ألصق رجله لا تعمل مشكلة لهذا, وبعد الصلاة كلمت الرجل ونصحته غفر الله لنا وله, قال يجب لا بد... يا أخي هذه من الهيئات, رفض أن يلصق رجله هل تعمل فتنة? يعني رفع اليدين هي من الهيئات كما قال الشيخ, نترك هذه الهيئات لأن إخواننا الأفغان على مذهب الإمام أبي حنيفة, صحيح أم لا? ورضي الله عن الإئمة جميعا نتخفف في هذه الأمور طالما أنها ليست خلافات أساسية.... نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: