ومن هنا ابن تيمية -رحمه الله- ألف رسالة صغيرة سماها اختلاف الأئمة في العبادة..... إن الإنسان الذي يزاول بعض هيئات الصلاة وجاء إلى قوم ليس عندهم هذه الهيئات الأولى أن يتركها إن أدت إلى اختلاف, لأن الإمام أحمد سئل عن رجل يظهر بآمين جاء على قوم يسرون بها, أو يجهر بها? قال: لا يجهر بها, لأن هذه الهيئات سنن من فعلها يثاب ومن تركها لا إثم عليه, ووحدة الأمة فرض, ووحدة الأمة مقدمة على هذه السنن.
يا أخي عقلاء, قالوا لماذا? هذه الهيئات أو السنن في الصلاة أو تحافظ عليها بين أقوام آخرين لا يفعلونها? قال انشروا السنة ولا تخاصم عليها, لا تعمل معركة عليها, انشروا السنة ولا تخاصموا عليها, ولذلك أوصي إخواننا العرب ألا يرفعوا أيديهم في الصلاة أنا قلت... هذا الشيخ تميم يسمعنا القصة:
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.