تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأشهر الحرم في أول السورة هي أشهر السياحة الأربعة التي أذن فيها رب العزة للمشركين أن يسيحوا -أن يسيروا آمنينـ, فإذا انسلخت هذه الأشهر الأربعة التي حرم فيها قتل المشركين (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم), فذاك مصطلح خاص بالأشهر الأربعة التي منع فيها رب العزة قتال المشركين وهي الهدنة -أشهر الهدنة الأربعة التي منع فيها قتال المشركين, لماذا? لأن أبا بكر أعلن الإعلان (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله) أعلن أبو بكر ذلك في حج سنة تسع للهجرة, لأن أبا بكر حج في سنة تسع للهجرة, وكان الإعلان في يوم عشرة من ذي الحجة سنة تسع للهجرة, لأن رسول الله ص ما أحب أن يحج سنة تسع للهجرة لأنهم يطوفون بالبيت عراة, ولأن المشركين مختلطون بالمسلمين, أراد أن يطهر المسجد الحرام والحج من المشركين ومن العراة, فأعلن الإعلان أبو بكر, وأوصى عليا أن ينادي بالناس بالأربع أو بالخمس هذه أن لا يطوف بالبيت عريان ولا تدخل الجنة نفس مشركة ولا يحج بعد العام مشرك, ومن كان بينه وبين الرسول ص عهد فعهده إلى مدته), وبقية الناس عهدهم أربعة أشهر, أعلن هذا الإعلان في العاشر من ذي الحجة,فحرم قتلهم وقتالهم أربعة أشهر حتى يدب روا أنفسهم من العاشر من ذي الحجة إلى العاشر من ربيع الثاني سنة عشر للهجرة, هذه الأشهر الحرم التي تعرضت لها سورة التوبة (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٢٦